تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
139
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
العلم بالعرض الخاص ولوازم القريبة والبعيدة والعام ويسمى العرض الخاص بالجنس والفصل وكذا لوازم البعيدة فتسمى بالعوارض والاعراض . والمراد من اللوازم البعيدة ما لا يكون عروضها بنفسها بل تحتاج إلى الواسطة يكون هنا اشكال الآخر على كون الناطق فصلا حاصله ان الناطق اما ان يكون بمعنى الادراك فهو كيف نفساني لا يصح كونه مقوما للجوهر وان كان المراد من الناطق النطق الظاهري فهو كيف مسموع أيضا لا يصح كونه مقوما للانسان لان المقوم ما يكون ذاتيا . قال صاحب الكفاية لنا شاهد على عدم كون الناطق مقوما للانسان لأنه إذا قيل الانسان جسم حيوان حساس متحرك بالإرادة فتكون هذه الجملة مقوما للانسان إذا كان الناطق مقوما فيلزم ان يكون للشّيء الواحد فصلان ومقومان إذا وجد للشيء الواحد مقومان فيصر الشئ الواحد شيئين . قوله : والتحقيق ان يقال إن مثل الناطق ليس بفصل حقيقي الخ . الفصل الحقيقي هو ما يكون ذاتيا للشّيء ومبدأ لصورته التي بها شيئيته . والفصل المشهوري هو ما يكون لازما له ومن اظهر خواصه . توضيحه ان الناطق فصل في الاصطلاح المنطقيين لا للحكيمى لأنه ليس حق للمنطقى في بيان حقيقة الأشياء فيكون الناطق فصلا مشهوريا اى الفصل يستعمل على اقسام كالكلى والكلى على ثلاثة أقسام كما بين في محله وهي عبارة من المنطقي والطبيعي والعقلي . فان لاحظ العقل نفس ذات الموصوف بالكلى مع قطع النظر عن الوصف مثلا يعتبر الانسان بما هو انسان من غير التفات إلى أنه كلى أو غير كلى اى ذات موصوف بما هو عند هذه الملاحظة يسمى الكلى الطبيعي ويقصد به طبيعة الشئ وحقيقة بما هي . وان لاحظ العقل مفهوم الوصف بالكلى وحده وهو ان يلاحظ العقل مفهوم